سعاد الحكيم
1165
المعجم الصوفي
677 - الأحديّة - أحديّة الأحد - أحديّة الكثرة 1 مترادفات أحدية الاحد : الأحدية - الأحدية الذاتية - أحدية العين - أحدية الذات مترادفات أحدية الكثرة : أحدية التمييز - أحدية الجمع - أحدية الأسماء . « الأحدية » نسبة إلى الاسم : الاحد ، الذي يتتبع ابن عربي النهج القرآني فيطلقه على اللّه « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » [ 112 / 1 ] ، وعلى كل ما سوى اللّه : « وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً » [ 18 / 110 ] : ولكن كيف يوفق ابن عربي بين اللّه وبين كل ما سواه في نعت واحد ؟ انه يميز بين احديتين : الأحدية [ مع ال التعريف ] ، وأحدية [ نكرة ] . فللحق : الأحدية . وكل ما سواه له : أحدية ، وعلى ذلك تكون « الأحدية » هي : أحدية الاحد ، أو أحدية الواحد . ويسميها الشيخ الأكبر : الأحدية الذاتية . وهذه الأحدية هي للّه فقط لا قدم لمخلوق فيها ، وهي التي ينطبق عليها كل ما قاله الجيلي والكمشخانوي وصاحب لطائف الاعلام كما تقدم ذكر ذلك في الهامش رقم ( 1 ) . اما الأحدية الثانية النكرة فهي : أحدية الكثرة . إذ لاحظ ابن عربي ان كل كثرة لا بد لها لكي يستقيم وجودها ، من أحدية تحفظ لها هذا الوجود ، وتميزه عن غيره من الموجودات . وهي ما أشار إليها الجيلي ب « الهيئة المخصوصة الجدارية » . ونستطيع ان نوضح ما سبق بالتعميمات التالية : - ان لكل كثرة أحدية هي « أحدية الكثرة » : فالكثرة لا توجد في كونها الا باحديتها ، مثلا الجدار لا يوجد بمجموع الطين والآجر والجص والخشب بل لا بد من تركيب خاص يوجده ، هو أحديته المتميزة عن مجموعه . وتكون الأحدية : تركيب المجموع تركيبا خاصا . - ان لكل وحدة كثرة هي « كثرة الواحد » : الكثرة في الواحد هي وجوهه ونسبه المتعددة . فالألوهية مثلا واحدة ، إلا أنها متكثّرة بأسمائها ونسبها واعتباراتها .